5 طرق تساعد برامج الولاء المطاعم السعودية على زيادة الإيرادات في رمضان
يُعد شهر رمضان من أهم الفترات في المملكة العربية السعودية، فهو يجمع بين الروحانية والتواصل الاجتماعي، ويمنح المطاعم فرصة ذهبية للتفاعل مع المجتمع. ومع ازدياد الإقبال على الإفطار والسحور، ترتفع نسبة الزبائن، ولكن المنافسة أيضًا تزداد، مما يستدعي استخدام أساليب ذكية للتميز والحفاظ على ولاء العملاء.
ومن أبرز الأدوات الفعالة في هذا السياق هي برامج الولاء. فعند تنفيذها بطريقة استراتيجية، فإنها لا تُحسِّن تجربة العملاء فحسب، بل تُساهم بشكل كبير في زيادة الإيرادات. إليك خمس طرق يمكن للمطاعم السعودية الاستفادة بها من برامج الولاء خلال رمضان:
1. تشجيع الزيارات المتكررة وقت الإفطار والسحور
تُعد أوقات الإفطار والسحور ذروة النشاط في رمضان. ويمكن لبرامج الولاء المصممة بعناية أن تُحفّز العملاء على زيارة المطعم مرات متعددة من خلال تقديم مكافآت في كل زيارة.
2. الترويج للأطباق ذات القيمة العالية
يميل الكثير من العملاء إلى تجربة الأطباق الرمضانية الخاصة أو البوفيهات، مما يتيح فرصة لزيادة متوسط الفاتورة. برامج الولاء يمكنها تشجيع العملاء على طلب هذه الأطباق من خلال مكافآت حصرية.
3. جمع بيانات العملاء لاستخدامها بعد رمضان
تُعتبر برامج الولاء وسيلة ممتازة لجمع بيانات العملاء مثل الأسماء وتفضيلات الطعام وأنماط الزيارة. يمكن استخدام هذه البيانات لتقديم عروض مخصصة بعد انتهاء رمضان.
4. تعزيز التوصية الشفهية والحجوزات الجماعية
وجبات رمضان غالبًا ما تكون مناسبات جماعية. لذا يمكن أن تقدم برامج الولاء مكافآت على الحجز الجماعي أو دعوة الأصدقاء، مما يساعد على جذب المزيد من الزبائن الجدد.
5. زيادة الطلبات عبر التطبيق والتفاعل الرقمي
يفضّل كثيرون تناول الإفطار أو السحور في المنزل. لذا فإن ربط برنامج الولاء بالتطبيق أو الطلبات الإلكترونية يُشجّع على زيادة المبيعات الرقمية خلال رمضان.
الخلاصة
يمنح شهر رمضان المطاعم السعودية فرصة مميزة لتعزيز علاقتها مع العملاء وزيادة الإيرادات. ومن خلال تنفيذ برنامج ولاء ذكي وحساس ثقافيًا، يمكن تحسين تجربة الزبائن، وزيادة التكرار، ورفع متوسط الفاتورة، وجمع بيانات قيمة.
في ظل المنافسة الكبيرة في رمضان، قد تكون برامج الولاء هي المكون السري الذي يجعل مطعمك يتفوق ويخدم المجتمع بشكل أفضل — روحيًا وماليًا.
cially.
